إن محور التقدم والرقي في أي مجتمع هو مدى تقبل أفراد هذا المجتمع للنقد والرأي الآخر، وبالتالي تفعيل آلية الحوار المبني على الحقائق والبراهين المنطقية. لقد خلق البشر مختلفين، وتلعب الثقافة والعلوم دوراً متميزاً في تهذيب النفوس وضبط التصرفات وتحكيم العقل. ومن هنا نقول إن الاختلاف رحمة وكل يتبع ما صح عنده وكل على هدى وكل يريد المصلحة العامة.
