أثار مقالي “الجامعات هل هي مراكز تفريخ سلفية أم بؤر علمية” المنشور في إيلاف بتاريخ 17/12/2004 العديد من الشجون والكثير من الهموم التي بثني اياها الطلاب من بعض الاقطار العربية عبر بريدي الالكتروني. وتتلخص الشكوى من سؤ المعاملة والتعالي والنظرة الدونية من قبل الكثير من اساتذة الجامعات، وخاصة الرسمية منها. وهذه عينات من الهموم:
المعاملة الديكتاتورية للطلاب، وخاصة اثناء المحاضرات. فإذا سأل الطالب سؤالا وكان محرجا للاستاذ، فتكون ردة فعل الاستاذ تسفيه الطالب وبأن سؤاله سخيف فكيف يسأله طالب جامعي، ويبتدأ بالسخرية منه والاستهزاء به، بحيث يفكر الطالب مئة مرة قبل أن يسأل. وتكون النتيجة في معظم الاحيان إما عدم نجاح الطالب في المادة أو إذا نجح فبتقدير سيء.
